الشيخ الكليني
290
الكافي
أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا من خثعم ( 1 ) جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل ؟ فقال : الشرك بالله ، قال ثم ماذا ؟ قال : قطيعة الرحم قال : ثم ماذا ؟ قال : الامر بالمنكر والنهي عن المعروف . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسن بن عطية ، عن يزيد الصائغ قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل على هذا الامر ( 2 ) إن حدث كذب ، وإن وعد أخلف ، وإن ائتمن خان ، ما منزلته ؟ قال : هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من علامات الشقاء جمود العين وقسوة القلب وشدة الحرص في طلب الدنيا والاصرار على الذنب . 7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن داود بن النعمان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الناس فقال : ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الذي يمنع رفده ( 3 ) يضرب عبده ويتزود وحده ، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا . ثم قال : ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا ، ثم قال : ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه . 8 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من كن فيه كان منافقا
--> ( 1 ) خثعم . أبو قبيلة من معد ( آت ) . ( 2 ) أي مصدق بفرض إطاعتكم . ( 3 ) الرفد بالكسر : العطاء والصلة وقوله : " يضرب عبده " أي من غير ذنب أو زائدا على القدر المقرر أو مطلقا . فان العفو من أحسن الخصال وقوله : " ويتزود وحده " أي يأكل زاده وحده من غير رفيق مع الامكان أو أنه لا يعطى من زاده غيره شيئا من عياله وغيرهم .